فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 245359 من 466147

الكاف في محل نصب صفة لمضمر ، أي أنذركم عذاباً كما أنزلنا

وقيل: آتيناك إيتاءكما ، وفي المقتسمين أقوال: عن ابن عباس:

هم اليهود والنصارى آمنوا ببعض القرآن ، وهو الذي وافق

كتابهم ، وكفروا ببعض ، وهو الذي لم يوافقه.

عِكرمة: هو قولهم هذه السورة لي وهذه السورة لك استهزاءً.

الغريب: مجاهد: آمنوا ببعض كتبهم وكفروا ببعض ، وكل كتاب الله

قرآن ، وقيل: اقتسموا طُرَقَ مكة وعقباتها وقعدوا عندها وجعلوا يردون الناس عن الإيمان بمحمد - صلى الله عليه وسلم - .

قتادة: قسموا القول في القرآن ، فقالوا: سحر وكهانة وشعر وأساطير الأولين ، وقيل: هو من القسم ، أي قوم تقاسموا لا يؤمنون بمحمد - صلى الله عليه وسلم - ويعادونه أبداً.

العجيب: ابن زيد ، هم قوم صالح (تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ) ، يريد

قوله: (تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ) .

قوله: (الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ(91) .

قيل: هو من العَضيهة ، وهي السحر ، والعاضهة ، الساحرة..

قوله: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ) .

أي ابنْ وأظهِر ، من الصديع وهو الصبح ، قال الشاعر:

كَأنً بَياضَ غُرّتِهِ صديعُ

مجاهد: اجهَرْ به في الصلاة ، وما زال النبي - عليه السلام - مستخفياً

حتى نزلت (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ) ، وقيل: أصله إعلان الحق ، وقيل: من

الفصل ، أي احكم واقض.

الغريب: جرِّدْ لهم القول في الدعاء إلى الإيمان مبشراً لهم بالجنة.

ابن عيسى: من الفرْق ، أي فرُق.

العجيب: النقاش: فرق القول فيهم مجتمعين وفرادى ، ومن العجيب:

أبو عبيدة ، عن رؤبة: ما في القرآن أغرب من قوله: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ) .

قوله: (بِمَا تُؤْمَرُ) أي بالذي تؤمر به ، وما بمعنى الذي ، فحذف

الجار ، ثم حذف الهاء ، وقيل: ما للمصدر ، أي بالأمر.

قوله: (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ(95) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت