الكاف في محل نصب صفة لمضمر ، أي أنذركم عذاباً كما أنزلنا
وقيل: آتيناك إيتاءكما ، وفي المقتسمين أقوال: عن ابن عباس:
هم اليهود والنصارى آمنوا ببعض القرآن ، وهو الذي وافق
كتابهم ، وكفروا ببعض ، وهو الذي لم يوافقه.
عِكرمة: هو قولهم هذه السورة لي وهذه السورة لك استهزاءً.
الغريب: مجاهد: آمنوا ببعض كتبهم وكفروا ببعض ، وكل كتاب الله
قرآن ، وقيل: اقتسموا طُرَقَ مكة وعقباتها وقعدوا عندها وجعلوا يردون الناس عن الإيمان بمحمد - صلى الله عليه وسلم - .
قتادة: قسموا القول في القرآن ، فقالوا: سحر وكهانة وشعر وأساطير الأولين ، وقيل: هو من القسم ، أي قوم تقاسموا لا يؤمنون بمحمد - صلى الله عليه وسلم - ويعادونه أبداً.
العجيب: ابن زيد ، هم قوم صالح (تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ) ، يريد
قوله: (تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ) .
قوله: (الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ(91) .
قيل: هو من العَضيهة ، وهي السحر ، والعاضهة ، الساحرة..
قوله: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ) .
أي ابنْ وأظهِر ، من الصديع وهو الصبح ، قال الشاعر:
كَأنً بَياضَ غُرّتِهِ صديعُ
مجاهد: اجهَرْ به في الصلاة ، وما زال النبي - عليه السلام - مستخفياً
حتى نزلت (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ) ، وقيل: أصله إعلان الحق ، وقيل: من
الفصل ، أي احكم واقض.
الغريب: جرِّدْ لهم القول في الدعاء إلى الإيمان مبشراً لهم بالجنة.
ابن عيسى: من الفرْق ، أي فرُق.
العجيب: النقاش: فرق القول فيهم مجتمعين وفرادى ، ومن العجيب:
أبو عبيدة ، عن رؤبة: ما في القرآن أغرب من قوله: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ) .
قوله: (بِمَا تُؤْمَرُ) أي بالذي تؤمر به ، وما بمعنى الذي ، فحذف
الجار ، ثم حذف الهاء ، وقيل: ما للمصدر ، أي بالأمر.
قوله: (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ(95) .