فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 245358 من 466147

دينه ، إذا صلى وصام ، وفلان لعمر الله ، أي يعبده ، وعمرت ركعتين.

العجيب: قتادة: (لَعَمْركَ) ، أي عملك.

قوله: (إنهم) قيل: كناية عن قومِ لوط ، وقيل: عن قريش.

قوله: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ(75)

وبعدها: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ(77) ، الإشارة في الآية الأولى راجعة إلى قصة لوط وضيف إبراهيم ، وتعرض قوم لوط لهم طمعاً ، وإهلاك الله إياهم بقلب المدينة وإمطار الحجارة عليهم ، وكل واحد منها عبرة وعظة ، فلذلك جمع الآيات ، والثاني: إشارة إلى قرية قوم لوط ، وإنها بطريق معلم واضح ، وهي واحدة مما قبلها فلذلك وحد الآية ، فقال: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً) .

قوله: (سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي) .

هي عند جماعة ، فاتحة الكتاب ، وسميت مثاني لأنها نزلت مرتين.

ولأنها تثنى في كل صلاة ، ولأن أكثر كلماتها مثنى ، وقيل: لأن أولها ثناء على الله ، وقيل: السبع المثاني ، السبع الطُّوَل: البقرة وآل عمران والنساء ، والمائدة والأنعام والأعراف والتوبة ، وقيل: يونس.

والطُّوَل جمع الطُولى كالكبرى في قوله: (إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ(35) .

والطولى تأنيث الأطْول ، وسميت المثاني ، لأن القصص فيها مثناة ، والتثنية إضافة مثل الشيء

إليه): وقيل: المثاني جميع القرآن ، كقوله: (مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ) ، ويأتي

في موضعه. وقيل: المثاني: معاني القرآن ، وهي سبعة أمر ونهي ، وتبشير

وإنذار ، وضرب أمثال وتعديد نِعَم وأنباء قرون.

الغريب: السبع المثاني"آل حم".

العجيب: هي كرامات أكرم الله نبيه بها. حكاه أقضى القضاة.

قوله: (أزواجاً منهم) .

يريد أصنافاً ، وقيل: أغنياء ، وقيل: أمثالاً في النعم.

الغريب:"أزواجاً"يريد الرجال معهم النساء ، والمعنى اثنين اثنين منهم.

قوله: (كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ(90) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت