دينه ، إذا صلى وصام ، وفلان لعمر الله ، أي يعبده ، وعمرت ركعتين.
العجيب: قتادة: (لَعَمْركَ) ، أي عملك.
قوله: (إنهم) قيل: كناية عن قومِ لوط ، وقيل: عن قريش.
قوله: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ(75)
وبعدها: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ(77) ، الإشارة في الآية الأولى راجعة إلى قصة لوط وضيف إبراهيم ، وتعرض قوم لوط لهم طمعاً ، وإهلاك الله إياهم بقلب المدينة وإمطار الحجارة عليهم ، وكل واحد منها عبرة وعظة ، فلذلك جمع الآيات ، والثاني: إشارة إلى قرية قوم لوط ، وإنها بطريق معلم واضح ، وهي واحدة مما قبلها فلذلك وحد الآية ، فقال: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً) .
قوله: (سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي) .
هي عند جماعة ، فاتحة الكتاب ، وسميت مثاني لأنها نزلت مرتين.
ولأنها تثنى في كل صلاة ، ولأن أكثر كلماتها مثنى ، وقيل: لأن أولها ثناء على الله ، وقيل: السبع المثاني ، السبع الطُّوَل: البقرة وآل عمران والنساء ، والمائدة والأنعام والأعراف والتوبة ، وقيل: يونس.
والطُّوَل جمع الطُولى كالكبرى في قوله: (إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ(35) .
والطولى تأنيث الأطْول ، وسميت المثاني ، لأن القصص فيها مثناة ، والتثنية إضافة مثل الشيء
إليه): وقيل: المثاني جميع القرآن ، كقوله: (مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ) ، ويأتي
في موضعه. وقيل: المثاني: معاني القرآن ، وهي سبعة أمر ونهي ، وتبشير
وإنذار ، وضرب أمثال وتعديد نِعَم وأنباء قرون.
الغريب: السبع المثاني"آل حم".
العجيب: هي كرامات أكرم الله نبيه بها. حكاه أقضى القضاة.
قوله: (أزواجاً منهم) .
يريد أصنافاً ، وقيل: أغنياء ، وقيل: أمثالاً في النعم.
الغريب:"أزواجاً"يريد الرجال معهم النساء ، والمعنى اثنين اثنين منهم.
قوله: (كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ(90) .