فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 245357 من 466147

العجيب: ابن بحر: هذا كما تقول لمن أخبرك بشيء ويبعد عندك ، ما

تقول يا هذا ، وانظر ما تقول.

قوله: (فَبِمَ تُبَشِّرُونَ) ، من فتح النون فالضمير محذوف ، ومن كسر

فالنون الثاني محذوف ، ومن شدد فالياء محذوف.

قوله: (إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ(59) إِلَّا امْرَأَتَهُ).

منصوب على الاستثناء من الضمير ، وهذا قول غريب ، والجمهور على

أنها استثناء دخل على الاستثناء ، أي إلى قوم مجرمين إلا آل لوط إلا امرأته.

والمستثنى من المستثنى مردود حكمه إلى المستثنى منه الأول.

قوله: (أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ)

منصوب بالمحل بدلاً من قوله: (ذَلِكَ الْأَمْرَ) ، و (مُصْبِحِينَ) حال.

والعامل فيه معنى الإضافة.

قوله: (وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ) .

يعني سدوم.

(يَسْتَبْشِرُونَ) بأضياف لوط طمعا منهم في ركوب الفاحشة.

الغريب: قال عطاء بن أبي رباح: ظهرت امرأة لوط على سطح.

فلوَّحَت إلى القوم تعلمهم بالأضياف.

العجيب: بعثت إليهم ، وكانت العلامة بينها وبينهم ، أطعمونا ملحاً.

فيعرفون ما تريد.

قوله: (قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي) .

يريد بنات قومه ، (إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ) أي رَاغبين فيهِن.

الغريب"الحسن: (إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ) كناية عن الجماع ، المبرد:"

إن كنتم تريدون النكاح.

العجيب: قتادة: أراد أن يقي أضيافه ببناته ، أي تزوجوهن ، وكان جائزاً

نكاح المؤمنات من الكافرين ، وقيل: شرط عليهم الإسلام.

قوله: (لَعَمْرُكَ) .

هذا قسم بحياة محمد - عليه السلام - ، ولم يقسم بحياة غيره ، تعظيماً

له وتفضيلاً على غيره. والعُمْر والعَمْر لغتان ، واختير الفتح في القسم

للتخفيف ، وهو مبتدأ ، وخبره مضمر ، تقديره ، لَعَمركَ قَسَمي.

الغريب: المبرد: يجوز أن يكون لعمرك من قول العرب ، قد عمر فلان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت