العجيب: ابن بحر: هذا كما تقول لمن أخبرك بشيء ويبعد عندك ، ما
تقول يا هذا ، وانظر ما تقول.
قوله: (فَبِمَ تُبَشِّرُونَ) ، من فتح النون فالضمير محذوف ، ومن كسر
فالنون الثاني محذوف ، ومن شدد فالياء محذوف.
قوله: (إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ(59) إِلَّا امْرَأَتَهُ).
منصوب على الاستثناء من الضمير ، وهذا قول غريب ، والجمهور على
أنها استثناء دخل على الاستثناء ، أي إلى قوم مجرمين إلا آل لوط إلا امرأته.
والمستثنى من المستثنى مردود حكمه إلى المستثنى منه الأول.
قوله: (أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ)
منصوب بالمحل بدلاً من قوله: (ذَلِكَ الْأَمْرَ) ، و (مُصْبِحِينَ) حال.
والعامل فيه معنى الإضافة.
قوله: (وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ) .
يعني سدوم.
(يَسْتَبْشِرُونَ) بأضياف لوط طمعا منهم في ركوب الفاحشة.
الغريب: قال عطاء بن أبي رباح: ظهرت امرأة لوط على سطح.
فلوَّحَت إلى القوم تعلمهم بالأضياف.
العجيب: بعثت إليهم ، وكانت العلامة بينها وبينهم ، أطعمونا ملحاً.
فيعرفون ما تريد.
قوله: (قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي) .
يريد بنات قومه ، (إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ) أي رَاغبين فيهِن.
الغريب"الحسن: (إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ) كناية عن الجماع ، المبرد:"
إن كنتم تريدون النكاح.
العجيب: قتادة: أراد أن يقي أضيافه ببناته ، أي تزوجوهن ، وكان جائزاً
نكاح المؤمنات من الكافرين ، وقيل: شرط عليهم الإسلام.
قوله: (لَعَمْرُكَ) .
هذا قسم بحياة محمد - عليه السلام - ، ولم يقسم بحياة غيره ، تعظيماً
له وتفضيلاً على غيره. والعُمْر والعَمْر لغتان ، واختير الفتح في القسم
للتخفيف ، وهو مبتدأ ، وخبره مضمر ، تقديره ، لَعَمركَ قَسَمي.
الغريب: المبرد: يجوز أن يكون لعمرك من قول العرب ، قد عمر فلان