فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 245344 من 466147

صارَ الأمرُ في ذلك إلى الاعتمادِ على كتابيهما ، والوثوقُ بهما والرجوعُ

إليهما ، ثم بعدَهُما إلى بقيّةِ الكتبِ المُشارِ إليها.

ولم يُقبلْ من أحدٍ بعد ذلك الصحيحُ والضعيفُ إلى عمَّن اشتُهرَ حذقه

ومعرفتُه بهذا الفنِّ واطلاعُه عليه ، وهم قليلٌ.

وأمَّا سائرُ الناسِ ، فإنَهم يعوِّلون على هذهِ الكُتبِ المشارِ إليها ، ويكتفونَ

بالعزوِ إليها.

قال الله عز وجل: (وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ(43) لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ (44)

وخرَّج الإمامُ أحمدُ والترمذيُّ من حديثِ ابنِ عمرَ ، عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:

"إنَّ لجهنَّم سبعةَ أبواب ، بابٍ منها لمنْ سل سَيفَهُ على أُمَّتِي".

وخرَّج الإمامُ أحمد من حديثِ عتبةَ بنِ عبدٍ السُّلميِّ عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قال:

"إن للجنةِ ثمانيةُ أبواب ولجهنَّم سبعةُ أبوابٍ وبعضُها أفضلُ من بعضٍ".

وفي حديثِ أبي رزينِ العقيليّ عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قال:"لَعَمرُ إلهِكَ ؛ إنَّ للنارِ سبعةُ أبوابٍ ، ما منهنَّ بابانِ إلا ويسيرُ الراكبُ بينهما سبعينَ عامًا".

خرَّجه عبدُ اللَّهِ بنُ الإمامِ أحمدَ ، وابنُ أبي عاصم ، والطبرانيُّ.

والحاكم ، وغيرُهم.

وخرَّج البيهقيُّ من حديثِ أبي سعيد وأبي هريرةَ عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، في

حديثِ المرورِ على الصراطِ ، وقالَ فيه:"فناجٍ مسَّلمٍ ، ومخدوشِ مرسلٍ ، ومطروحٍ فيها ، (لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ) ".

وروى أبو إسحاقَ عن هبيرةَ ابنِ مريمَ عن عليٍّ قال: أبوابُ جهنمَ سبعة

بعضُها فوقَ بعضٍ ، وقالَ بإصبعِهِ: وعقدَ خمسينَ وأضجَعَ يدَه ، ثم يمتلى

الأولُ والثاني والثالثُ حتى عقدَهَا كلَّها ، خرَّجه ابنُ أبي حاتمٍ ، وغيرُه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت