وفيه لغة ثالثة: «قنط، يقنط، قنطا،» مثل: «تعب، يتعب، تعبا» وقناطة، فهو «قنط» .
وأمّا «قنط، يقنط» بالفتح فيهما، و «قنط، يقنط» بالكسر فيهما، فإنما هو على الجمع بين اللغتين، قاله «الأخفش» اهـ.
* «قدّرنا» من قوله تعالى: إلا امرأته قدّرنا إنها لمن الغابرين
الحجر / 60.
* و «قدّرناها» من قوله تعالى: {إلا امرأته قدّرناها من الغابرين} النمل / 57.
قرأ «شعبة» «قدرنا» و «قدرناها» بتخفيف الدال فيهما.
وقرأ الباقون بتشديد الدال فيهما.
والتخفيف، والتشديد لغتان بمعنى.
قال الزجاج ت 311 هـ: علمنا أنها لمن الغابرين، وقيل: دبّرنا إنها لمن الباقين في العذاب.
تنبيهات: الأول: «لمنجوهم» من قوله تعالى: {إنا لمنجوهم أجمعين} الحجر / 59.
تقدم الكلام عليه أثناء الحديث على القراءات التى في قوله تعالى:
قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر بالأنعام» 63.
الثاني: «فأسر» من قوله تعالى: فأسر بأهلك بقطع من اليل
الحجر / 65، تقدم الكلام عليه أثناء الكلام على: {فأسر بأهلك بقطع من اليل} هود / 81.
الثالث: «بيوتا» من قوله تعالى: {وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين} الحجر / 82.
تقدم الكلام عليه أثناء الكلام على وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ب البقرة / 189.
تمت سورة الحجر ولله الحمد. انتهى انتهى {المغني في توجيه القراءات العشر، للشيخ/ محمد سالم محيسن. 2/} ...