ربّما ضربة بسيف صيقل: بين بصرى وطعنة نجلاء
* «ما ننزل الملائكة» من قوله تعالى: ما ننزل الملائكة إلا بالحق
الحجر / 8.
قرأ «شعبة» «ما تنزل» بضم التاء، وفتح النون، والزاى مشدّدة على البناء للمفعول، و «الملائكة» بالرفع نائب فاعل.
وقرأ «حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «ما ننزل» بنونين الأولى مضمومة، والأخرى مفتوحة، وكسر الزاى مشددة، مبنيا للفاعل
و «الملائكة» بالنصب مفعول به.
وقرأ الباقون «ما تنزل» بفتح التاء، والنون، والزاى مشددة، مبنيا للفاعل، والملائكة بالرفع فاعل.
وأصل «تنزل» تتنزل فحذفت إحدى التاءين تخفيفا.
وقرأ «البزّى» بخلف عنه «تنزّل» بتشديد التاء حالة وصلها بما قبلها.
* «سكرت» من قوله تعالى: لقالوا إنما سكرت أبصارنا
الحجر / 15.
قرأ «ابن كثير» «سكرت» بتخفيف الكاف، أى حبست أبصارنا، بحيث لا ينفذ نورها، ولا تدرك الأشياء على حقيقتها، والعرب تقول:
«سكرت الريح» إذا سكنت، فكأنها حبست، ويقال: سكرت النهر، أى: حبسته عن الجرى.
وقرأ الباقون «سكّرت» بتشديد الكاف، أى غشّيت، وغطّيت.
وقال «قتادة بن دعامة السدوسى» ت 118 هـ:
معنى «سكّرت» : «سدّت» ، وحجتهم في التشديد أن الفعل مسند إلى جماعة وهو قوله تعالى: {سكرت أبصارنا والتشديد مع الجمع أولى» اهـ} .
تنبيه: «الرياح» من قوله تعالى: {وأرسلنا الرياح لواقح الحجر 22 تقدم الكلام عليه أثناء الحديث عن «الرياح» في قوله تعالى: وتصريف الرياح ب} البقرة / 164.
و «المخلصين» من قوله تعالى: إلا عبادك منهم المخلصين
الحجر / 40 تقدم الكلام عليه أثناء الحديث عن «المخلصين» من قوله تعالى: {«} إنه من عبادنا المخلصين بيوسف / 24.
جاء في المفردات: «السّكر» بضم السين، وسكون الكاف: حالة تعرض بين المرء، وعقله، وأكثر ما يستعمل ذلك في الشراب، وقد يعترى من الغضب.
و «لسّكر» بفتح السين والكاف: اسم لما يكون منه «السّكر» قال تعالى: ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا
النحل / 67.
و «لسّكر» بفتح السين، وسكون الكاف: حبس الماء، وذلك باعتبار ما يعرض من السدّ بين المرء، وعقله.