فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 243944 من 466147

قوله تعالى: {وَسَكَنتُمْ فِي مساكن الذين ظلموا أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأمثال}

أي في بلاد ثَمود ونحوها فهلا اعتبرتم بمساكنهم ، بعد ما تبيّن لكم ما فعلنا بهم ، وبعد أن ضربنا لكم الأمثال في القرآن.

وقرأ أبو عبد الرحمن السُّلَمِيّ"وَنُبَيّنْ لَكُمْ"بنون والجزم على أنه مستقبل ومعناه الماضي ؛ وليناسب قوله:"كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ".

وقراءة الجماعة ،"وَتَبَيَّنَ"وهي مثلها في المعنى ؛ لأن ذلك لا يتبين لهم إلا بتبييّن الله إياهم.

قوله تعالى: {وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ} أي بالشرك بالله وتكذيب الرسل والمعاندة ؛ عن ابن عباس وغيره.

{وَعِندَ الله مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الجبال} "إن"بمعنى"ما"أي ما كان مكرهم لتزول منه الجبال لضعفه ووهنه ؛"وإن"بمعنى"ما"في القرآن في مواضع خمسة: أحدها هذا.

الثاني {فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ} [يونس: 94] .

الثالث {لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْواً لاَّتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا} [الأنبياء: 17] أي ما كنا.

الرابع {قُلْ إِن كَانَ للرحمن وَلَدٌ} [الزخرف: 81] .

الخامس: {وَلَقَدْ مَكَّنَاهُمْ فِيمَآ إِن مَّكَّنَّاكُمْ فِيهِ} [الأحقاف: 26] .

وقرأ الجماعة"وإن كان"بالنون.

وقرأ عمرو بن عليّ وابن مسعود وأبيّ"وإن كاد"بالدال.

والعامة على كسر اللام في"لتزول"على أنها لام الجحود وفتح اللام الثانية نصباً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت