فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 243900 من 466147

مُهْطِعِينَ أي مسرعين لا يلتفتون يمينا وشمالا ولا يعرفون مواطن أقدامهم - قال قتادة مسرعين إلى الداعي - وقال مجاهد مديمى النظر وفى القاموس هطع هطوعا اسرع مقبلا خائفا أو اقبل ببصره على الشيء لا يقلع عنه ومهطع كمحسن من ينظر في ذل وخضوع لا يقلع بصره أو الساكت المنطلق إلى مرهتف به مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ قال القتيبي المقنع الّذي يرفع راسه ويقبل ببصره ما بين يديه وقال الحسن وجوه الناس يوم القيامة إلى السماء لا ينظر أحد إلى أحد لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ أي لا يرجع إليهم نظرهم فينظروا إلى أنفسهم بل يبقى عيونهم شاخصة لا تطرف

(وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ) خلاء أي خالية عن العقل والفهم لفرط الحيزة والدهشة ومنه يقال للاحمق قلبه هواء لا رأى فيه ولا قوة - قال قتادة خرجت قلوبهم من صدورهم فصارت في حناجرهم لا تخرج من أفواههم ولا تعود إلى أماكنها - فالافئدة هواء أي لا شيء فيها ومنه سمى ما بين السماء والأرض هواء لخلوه - وقال سعيد بن جبير أي قلوبهم مترددة تمور في أجوافهم ليس لها مكان يستقر فيه - قال البغوي حقيقة المعنى ان القلوب زائلة عن أماكنها والأبصار شاخصة من هول ذلك اليوم -. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 5/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت