وقال ابن عرفة: (مِنْ أَطْرَافها) ، أَى يُفتح ما حول مكة على النبيّ صلَّى الله عليه وسلم، والمعنى: أَوَ لم يروا أَنا فتحنا على المسلمين من الأَرض ما قد يتبيّن لهم وضوح ما وعدْنا النبيّ صلَّى الله عليه وسلم.
وفلان كريم الطَّرَفين، يراد بذلك نسب أَبيه ونسب أُمّه، وأَطرافه: أَبواه وإِخوته وأَعمامه، وكلّ قريب له مَحْرَم.
وقوله تعالى: {فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ} ، أَى السّاعة الثانية من أَوّل النَّهار ومن آخِره.
وقوله: {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} ، أَى الغداة والعَشِيّ. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 3 صـ 501 - 503}