فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 241850 من 466147

وقال ابن زيد: استفتحت الأمم بالدعاء كما قالت قريش: {اللهم إِن كَانَ هذا هُوَ الحق مِنْ عِندِكَ} [الأنفال: 32] الآية.

وروي عن ابن عباس.

وقيل قال الرسول:"إنهم كذبوني فافتح بيني وبينهم فتحاً"وقالت الأمم: إن كان هؤلاء صادقين فعذّبنا ، عن ابن عباس أيضاً ؛ نظيره {ائتنا بِعَذَابِ الله إِن كُنتَ مِنَ الصادقين} [العنكبوت: 29] {ائتنا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ المرسلين} [الأعراف: 77] .

{وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ} الجبار المتكبر الذي لا يرى لأحد عليه حقاً ؛ هكذا هو عند أهل اللغة ، ذكره النحاس.

والعنيد المعاند للحق والمجانب له ، عن ابن عباس وغيره ؛ يقال: عَنَد عن قومه أي تباعد عنهم.

وقيل: هو من العَنَد ، وهو الناحية وعاند فلان أي أخذ في ناحية مُعْرِضاً ؛ قال الشاعر:

إذا نزلتُ فاجعلوني وَسَطَا ...

إنّي كبيرٌ لا أُطِيقُ الْعُنَّدَا

وقال الهَرَويّ قوله تعالى: {جَبَّارٍ عَنِيدٍ} أي جائر عن القصد ؛ وهو العَنُود والعَنِيد والعانِد ؛ وفي حديث ابن عباس وسئِل عن المستحاضة فقال: إنه عِرْقٌ عانِدٌ.

قال أبو عبيد: هو الذي عَنَد وبَغَى كالإنسان يعانِد ؛ فهذا العِرق في كثرة ما يخرج منه بمنزلته.

وقال شَمِر: العاند الذي لا يرقأ.

وقال عمر يذكر سِيرته: أَضُمُّ العَنُود ؛ قال الليث: العنود من الإبل الذي لا يخالطها إنما هو في ناحية أبداً ؛ أراد من هَمَّ بالخلاف أو بمفارقة الجماعة عطفتُ به إليها.

وقال مقاتل: العنِيد المتكبر.

وقال ابن كَيْسان: هو الشامخ بأنفه.

وقيل: العَنُود والعَنِيد الذي يتكبر على الرسل ويذهب عن طريق الحق فلا يسلكها ؛ تقول العرب: شر الإبل العنود الذي يخرج عن الطريق.

وقيل: العنيد العاصي.

وقال قتادة: العنيد الذي أبى أن يقول لا إله إلا الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت