هي قشرة رقيقة يتراوح سمكها ما بين 16 إلى 40 كيلو مترا، وتتكون من جزء تركيبه بازلتي، وجزء آخر تركيبه جرانيتي، أما المادة البازلتية فتشغل قيعان المحيطات،
وتشغل ما تحت مادة القارات، أما القارات نفسها فهي بصفة عامة جرانيتية أخف وزنا من المادة البازلتية، وتطفو المادة الجرانيتية فوق المادة البازلتية، كذلك تطفو مادة القشرة بشقيها الجرانيتي، والبازلتي فوق مادة الغلاف الأكثر منها كثافة، علمًا بأن حوالي 75% من جملة مادة القشرة تتركب من السليكون، والأكسيجين مما يجعلها خفيفة الوزن.
ويرى العلماء أن صخور القشرة إلى عمق حوالي 16 كيلو مترا تتكون من 95% صخورا نارية، و4% صخورا رسوبية طينية، و0.75% صخورا رسوبية من الحجر الرملي، 0.25% صخورا رسوبية من الحجر الجيري، ومن بين أكثر من مائة عنصر من العناصر التي تتكون منها الكرة الأرضية، فإن أهم العناصر في صخور القشرة إلى العمق المذكور توجد بالنسبة الآتية:
أكسجين
سليكون
ألومنيوم
حديد
كالسيوم
صوديوم
بوتاسيوم
ماغنيسوم 46.71%
تيتانيوم
هيدروجين
فوسفور
كربون
منجنيز
كبريت
باريوم
بقية العناصر 0.62%
ويبين هذا الجدول أن خمسة عشرا عنصرا تتكون منها 99.75% من القشرة الأرضية.
تناقص أطراف الأرض:
{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا} [الرعد: 41] .
{أَفَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ} [الأنبياء: 44] .
تقبل المفسرون من رجال الدين التفسير العلمي على أساس احتمالين للتفسير: