فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 222529 من 466147

{وَلاَ تَبْخَسُواْ الناس أَشْيَآءَهُمْ} أي لا تنقصوهم مما استحقوه شيئاً.

{وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأرض مُفْسِدِينَ} بيّن أن الخيانة في المكيال والميزان مبالغة في الفساد في الأرض، وقد مضى في"الأعراف"زيادة لهذا، والحمد لله.

قوله تعالى: {بَقِيَّةُ الله خَيْرٌ لَّكُمْ} أي ما يبقيه الله لكم بعد إيفاء الحقوق بالقسط أكثر بركة، وأحمد عاقبة مما تبقونه أنتم لأنفسكم من فضل التطفيف بالتجبّر والظلم؛ قال معناه الطبريّ وغيره.

وقال مجاهد: {بَقِيَّةُ الله خَيْرٌ لَّكُمْ} يريد طاعته.

وقال الرّبيع: وصية الله.

وقال الفرّاء: مراقبة الله.

ابن زيد: رحمة الله.

قتادة والحسن: حظكم من ربكم خير لكم.

وقال ابن عباس: رزق الله خير لكم.

{إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} شرط هذا لأنهم إنما يعرفون صحة هذا إن كانوا مؤمنين.

وقيل: يحتمل أنهم كانوا يعترفون بأن الله خالقهم فخاطبهم بهذا.

{وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ} أي رقيب أرقبكم عند كيلكم ووزنكم؛ أي لا يمكنني شهود كل معاملة تصدر منكم حتى أؤاخذكم بإيفاء الحق.

وقيل: أي لا يتهيأ لي أن أحفظكم من إزالة نعم الله عليكم بمعاصيكم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 9 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت