فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 222281 من 466147

وروي أنه قال لهم: متى موعد هلاكهم؟ قالوا: الصبح. فقال: أريد أسرع من ذلك. فقالوا: (أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ) .

وقرئ «الصبح» بضمتين.

فإن قلت: ما وجه قراءة من قرأ: (إِلَّا امْرَأَتَكَ) بالنصب؟

قلت: استثناها من قوله (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ) ، والدليل عليه قراءة عبد الله:"فأسر بأهلك بقطع من الليل إلا أمرأتك"، ويجوز أن ينتصب عن"لا يلتفت"، على أصل الاستثناء وإن كان الفصيح هو البدل، أعنى قراءة من قرأ بالرفع، فأبدلها عن (أحد) .

وقع، والباقون: بقطعها، قال أبو البقاء:"وهما لغتان، يقال: أسرى وسرى".

وابن كثير وأبو عمرو:"إلا أمرأتك"بالرفع، والباقون: بالنصب، قال الزجاج:"من قرأ بالنصب: فعلى معنى: (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ ... إِلاَّ امْرَأَتَكَ) ، ومن قرأ بالرفع: حمله على معنى: (وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ) ، وقراءة النصب محمولة على الاستثناء من الموجب من قوله: (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ) ، فإن القراءتين ثابتتان قطعاً، فيمتنع حملهما على وجهين أحدهما باطل قطعاً، والقضية واحدة، فهو إما أن يكون سرى بها أو ما سرى بها؛ فإن كان قد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت