فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 221712 من 466147

بأحسن من تحيتهم وقرئ سَلِم كحَرِم في حرام ، وقرأ ابن أبي عبلة قال: سلاماً وعنه أنه قرأ بالرفع فيهما {فَمَا لَبِثَ} أي إبراهيم {أَن جَاء بِعِجْلٍ} أي في المجيء به أو ما لبث مجيئَه بعجل {حَنِيذٍ} أي مشويٌّ بالرَّضْف في الأُخدود وقيل: سمين يقطُر وَدَكُه لقوله: بعجل سمين من حنذت الفرس إذا عرقته بالجِلال.

{فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ} لا يُمدون إليه أيديَهم للأكل {نَكِرَهُمْ} أي أنكرهم يقال: نكِرَه وأنكره واستنكره بمعنى ، وإنما أنكرهم لأنهم كانوا إذا نزل بهم ضيفٌ ولم يأكُلْ من طعامهم ظنوا أنه لم يجئ بخير ، وقد روي أنهم كانوا ينكُتون بقداح كانت في أيديهم في اللحم ولا تصل إليه أيديهم وهذا الإنكارُ منه عليه الصلاة والسلام راجعٌ إلى فعلهم المذكور وأما إنكارُه المتعلقُ بأنفسهم فلا تعلقَ له برؤية عدمِ أكلِهم ، وإنما وقع ذلك عند رؤيتِه لهم لعدم كونِهم من جنس ما كان يعهده من الناس ، ألا يُرى إلى قوله تعالى في سورة الذاريات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت