فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 221542 من 466147

{فَأَخَذَتْهُمُ الرجفة} [الأعراف: 78] قيل: ولعلها وقعت عقب الصيحة {فَأَصْبَحُواْ فِى دِيَارِهِمْ جاثمين} أي: ساقطين على وجوههم موتى قد لصقوا بالتراب كالطير إذا جثمت {كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا} أي: كأنهم لم يقيموا في بلادهم أو ديارهم، والجملة في محل نصب على الحال والتقدير: مماثلين لمن لم يوجد ولم يقم في مقام قط {إِلا إن ثَمُودَ كَفرُواْ رَبَّهُمْ} وضع الظاهر موضع المضمر؛ لزيادة البيان، وصرح بكفرهم مع كونه معلوماً تعليلاً للدعاء عليهم بقوله: {أَلاَ بُعْدًا لّثَمُودَ} وقرأ الكسائي بالتنوين.

وقد تقدم تفسير هذه القصة في الأعراف بما يحتاج إلى مراجعته ليضم ما في إحدى القصتين من الفوائد إلى الأخرى.

وقد أخرج أبو الشيخ، عن السديّ {هُوَ أَنشَأَكُمْ مّنَ الأرض} قال: خلقكم من الأرض.

وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن مجاهد {واستعمركم فِيهَا} قال: أعمركم فيها.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد {واستعمركم فِيهَا} قال: استخلفكم فيها.

وأخرج ابن جرير، وأبو الشيخ، عن مجاهد {فَمَا تَزِيدُونَنِى غَيْرَ تَخْسِيرٍ} يقول: ما تزدادون أنتم إلا خساراً.

وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن عطاء الخراساني نحوه.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن زيد، في قوله: {فَأَصْبَحُواْ فِى دِيَارِهِمْ جاثمين} قال: ميتين.

وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، عن ابن عباس {كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا} قال: كأن لم يعيشوا فيها.

وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عنه، قال: كأن لم يعمروا فيها.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن قتادة، قال: كأن لم ينعموا فيها. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت