فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 220054 من 466147

قوله: {إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ} أي القضاء بالغرق.

قوله: (أي منهم) أخذ هذا التقييد من سورة المؤمنون.

قوله: (وهو زوجته) أي التي لم تؤمن واسمها واعلة، وقيل واعكة، ورد أنه قبل مجيء الطوفان بأربعين سنة أصيبوا بالعقم، فلم يلدوا في تلك المدة، كي لا تصيبهم الرحمة من أجل وجود، الصغار بينهم.

قوله: (بخلاف سام) وهو أبو العرب، وحام أبو السودان، ويافث أبو الترك.

قوله: (ثمانون) أي اثنان وسبعون من الأمة، وهو وأولاده الثلاثة وزوجاتهم.

قوله: {وَقَالَ ارْكَبُواْ} خطاب لمن معه.

قوله: {بِسْمِ اللَّهِ مَجْرياهَا وَمُرْسَاهَا} حال من الواو في اركبوا، والتقدير قائلين بسم الله إلخ. وبسم الله خبر مقدم، وقوله: {مَجْرياهَا وَمُرْسَاهَا} مبتدأ مؤخر، روي أنه كان إذا أراد أن تجري قال: بسم الله، فجرت، وإذا أراد أن ترسو قال: بسم الله فرست.

قوله: (بفتح الميمين) سبق قلم إذ فتح مرساها شاذ، فالصواب أن يقول بضم الميمين، أو فتح الأولى مع ضم الثانية.

قوله: (مصدران) راجع لكل من الفتح والضم.

قوله: (أي جريها) هذا يناسب الفتح، وأما الضم فيقال في تفسيره، أي إجراؤها وإرساؤها.

قوله: {كَالْجِبَالِ} روي أن الله أرسل المطر أربعين يوماً وليلة، وخرج الماء من الأرض، قال تعالى

{فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ السَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ * وَفَجَّرْنَا الأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى المَآءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ} [القمر: 11 - 12] وارتفع الماء على أعلى جبل وأطوله أربعين ذراعاً، حتى أغرق كل شيء ، وروي أنه لما كثر الماء في السكك خافت أم صبي على ولدها من الغرق، وكانت تحبه حباً شديداً، بخرجت به إلى الجبل حتى بلغت ثلثه لحقها الماء، فارتفعت حتى بلغت ثلثيه، فلما لحقها الماء ذهبت حتى استوت على الجبل، فلما بلغ الماء رقبتها رفعت الصبي بيديها حتى ذهب بهما الماء فأغرقهما، فلو رحم الله منهم أحداً لرحم أم الصبي، ولا ينافي ما تقدم من أنهم أصابهم العقم أربعين سنة، لجواز أن يكون هذا الولد ابن أكثر من أربعين.

قوله: {وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ} أي قبل سير السفينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت