والاكتئابُ - وهو مرضُ العصرِ - إذْ مجموعُ الذين يعالجون في العياداتِ النفسيةِ في مجتمعاتِ الشرودِ عن اللهِ كثيرة جدّاً، وبعضُ الأطباءِ النفسِّيين يعالجون عند زملائِهم، فالاكتئابُ مرضُ العصرِ، سببُه أنّ فطرتَهم سليمةٌ، فلمّا انحرفوا عذَّبَتْهم فطرتُهم فاكتأبوا، هذا ما سمّاه العلماءُ: الشعورَ بالذنبِ، وعقدةَ النقصِ، أو الاكتئابَ، قال عز وجل:
{وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً} [طه: 124] .
إذا آمنَّا باللهِ عز وجل عِشْنَا حالةً اسمُها الصحةُ النفسيةُ، نفسٌ رضيةٌ، مطمئنةٌ، متفائلةٌ، متوازِنةٌ، هذه الصِّفاتُ الراقيةُ هي مِن ثمارِ الإيمانِ.
تأثير الفرح والحزن على النفس