فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 220053 من 466147

قوله: {وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ} الجملة حالية، والتقدير يصنع الفلك، والحال أنه كلما مر الخ استهزؤوا به، أي فقالوا صرت نجاراً بعد أن كنت نبياً، وكان يعمل السفينة في برية لا ماء فيها، واستهزاؤهم إما لكونهم لا يعرفون السفينة ولا الانتفاع بها، أو لكونهم يعرفونها، غير أنهم تعجبوا من صنعه لها في أرض لا ماء بها.

قوله: {فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ} أي أنتم محل السخرية والاستهزاء، لأن من كان على أمر باطل فهو أحق بالاستهزاء والسخرية، ولا حاجة لكون الكلام من باب المشاكلة.

قوله: (موصولة) أي وعلم عرفانية تنصب مفعلاً واحداً، ويصح أن تكون استفهامية، وعلم على بابها من كونها متعدية لاثنين، ويكون الثاني محذوفاً.

قوله: {عَذَابٌ} أي وهو الغرق.

قوله: (غاية للصنع) أي في قوله ويصنع الفلك.

قوله: {وَفَارَ التَّنُّورُ} وكان من حجارة ورثه من أمه حواء، والأشهر أنه كان بالكوفة، على يمين الداخل مما يلي باب كندة، والتنور مما انفق فيه لغة العرب والعجم كالصابون.

قوله: (للخباز) أي وهي امرأة نوح، وكان فورانه وقت طلوع الفجر.

قوله: (وكان ذلك) أي فوران التنور وغليانه.

قوله: (علامة لنوح) أي على الطوفان، وكان في ثالث وعشرين من أبيب في شدة القيظ.

قوله: {مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ} المراد بالزوجين كل اثنين، لا يستغني أحدهما عن الآخر، كالذكر والأنثى وقال لكل منهما زوج، والمعنى من كل صنف زوجين ذكر وأنثى، قال الحسن: لم يحمل نوح معه إلا ما يلد أو يبيض، وأما ما سوى ذلك ما يتولد من الطين كالبق والبعوض، فلك يحمل منه شيئاً، وروى بعضهم: أن الحية والعقرب أتيا نوحاً وقالا: احملنا معك، فقال: إنكما سبب البلاء أحملكما، فقال: احملنا ونحن نضمن لك أن لا نضر أحداً ذكرك، فمن قرأ حين يخاف مضرتهما:

{سَلاَمٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ} [الصافات: 79] ، لم يضر.

قوله: (وهو مفعول) أي لفظ اثنين، وقوله: {مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ} حال منه مقدم عليه.

قوله: (أي زوجته) أي التي أسلمت، لأنه كان له زوجتان، إحداهما آمنت فحملها، والأخرى لم تؤمن فتركها.

قوله: (وأولاده) أي الثلاثة وزوجاتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت