فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 218868 من 466147

منطقٌ حلو، وحسن سياقٍ للحديث، فكان يعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم مجالسته ومحادثته، وهو يضمر خلاف ما يظهر. وقيل: نزلت في المنافقين.

وقرئ:"تثنونى صدورهم"، و"اثنونى": من الثني، كـ"احلولى"من الحلاوة، وهو بناء مبالغة، قرئ بالتاء والياء. وعن ابن عباس رضي الله عنه:"لتثنونى صدورهم".

وقرئ:"تثنونّ"، وأصله: تثنونن؛ تفعوعل من الثن، وهو ما هشَّ وضعف من الكلأ، يريد: مطاوعة صدورهم للثني، كما ينثني الهش من النبات، أو أراد ضعف إيمانهم ومرض قلوبهم.

واستغشينا ثيابنا، وثنينا صدورنا على عداوة محمد صلى الله عليه وسلم، كيف يعلم بنا؟! وعلى هذا كان (يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ) كناية عن النفاق"، وقال:"روي أن بعض الكفار كان إذا مر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ثنى صدره، وولاه ظهره، واستغشى ثيابه"، ومن ثم استشهد المصنف بما كان يفعله قوم نوح: (جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ) [نوح: 7] ."

وأما القول بأنها نزلت في المنافقين، وأن السورة مكية: فمشكل، والله أعلم.

قوله: (وقرئ:"تثنوني") : قال ابن جني:"قرأها ابن عباس ومجاهد ويحيى بن يعمر، وهو"يفعوعل"من أبنية المبالغة لتكرار العين، كقولك: أعشب البلد، فإذا كثر"

قلت: اعشوشب. واستحلى، وإذا قوي

قلت: احلولى"."

قوله: (وقرئ:"تثنون") : قال ابن جني:"روي عن ابن عباس، وهو"تفعوعل"؛ من الثن،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت