فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 211886 من 466147

أحدهم ان كان هذا هو الحقّ من عندك فامطر علينا حجارة من السّماء أو ائتنا بعذاب اليم فيقول الله ماذا يستعجلون أي أيّ شيء من العذاب يستعجلونه وكله مكروه - قلت وجاز أن يكون قوله ماذا يَسْتَعْجِلُ إلخ جزاء للشرط كقولك ان أتيتك ماذا تعطينى - والمعنى ان أتاكم عذاب الله أيّ شيء تستعجلون حينئذ هل تستعجلون مثل ذلك العذاب وتختارون بقاءكم فيه أو تستعجلون التفصى عنه يعني لا يستعجلون العذاب حينئذ البته.

أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ العذاب الّذي يستعجلونه الظرف متعلق بقوله آمَنْتُمْ بِهِ وهذا معطوف على جزاء الشرط محذوفا كان أو مذكورا - تقديره ان أتاكم عذابه ندمتم ثم أمنتم به أي بالعذاب أو بمن اخبر به إذا ما وقع يعني بعد وقوعه والهمزة لأنكار تأخير الإيمان إلى وقت لا يفيد الإيمان حينئذ - أو تقديره ان أتاكم عذابه أيّ شيء تستعجلون حينئذ يعني لا تستعجلون حينئذ بالعذاب ثم تؤمنون بالعذاب أو بمن اخبر به حين لا ينفعهم وجاز أن يكون هذا جملة شرطية معطوفة على شرطية سابقة وقوله ماذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ معترضة أو جزاء شرطية سابقة والمراد بالعذاب هاهنا عذاب الاخرة وبالعذاب السابق عذاب الدنيا والمعنى ارايتم ان أتاكم عذاب الله في الدنيا ليلا أو نهارا تندموا أو أيّ شيء تستعجلوا حينئذ ثم إذا وقع بكم عذاب الاخرة هل تؤمنوا به حين لا ينفعكم الإيمان هلا تؤمنوا حين ينفعكم وذلك في الدنيا قبل الغرغرة آلْآنَ على إضمار القول يعني يقال لكم حين تؤمنوا بعد رؤية العذاب في الاخرة أو عند غرغرة الموت على وجه الإنكار الان أمنتم به بعد وقوعه حين لا ينفعكم - قرأ نافع بحذف الهمزة وإلقاء حركتها على اللام - والباقون بإسكان اللام وهمزة بعدها - وكلهم سهل همزة الوصل الّتي بعد همزة الاستفهام - أو قلّبها مدّة في ذلك وشبهه - نحو قوله تعالى آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ وَالذَّاكِرِينَ - وَاللَّهُ خَيْرُ - ولم يحققها أحد منهم - ولم يجعل أحد فصلا بينها وبين الّتي قبلها بألف لضعفها وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (51) تكذيبا واستهزاء حال من فاعل أمنتم المقدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت