فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 211725 من 466147

ومعنى الآية هل من شركائكم من يهدي إلى الحق ، أي: يرشد إليه ضالاً . فإنهم لا يدعون ذلك ، إذ عجزهم يمنعهم من ذلك . فقل لهم يا محمد: {الله يَهْدِي لِلْحَقِّ} : أي: يرشد الضُّلال إلى الهدى.

{أَفَمَن يهدي إِلَى الحق أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ} إلى ما يدعو إليه {أَمَّن لاَّ يهدي إِلاَّ أَن يهدى} : أمَّن لا ينتقل من مكانه إلا أن (ينقل) : وقف ، {إِلاَّ أَن يهدى} وقف . {فَمَا لَكُمْ} وقف عند أبي حاتم ، والزجاج ، وابن الأنباري .

وقال غيرهم: {كَيْفَ تَحْكُمُونَ} هو التمام.

قوله: {وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنّاً إِنَّ الظن لاَ يُغْنِي مِنَ الحق شَيْئاً} إلى قوله {مِن رَّبِّ العالمين}

والمعنى: ما يتبع أكثر هؤلاء إلا ظناً ، أي: يتبعون ما لا علم لهم بحقيقته ، وإنما هم في اتباعهم ما يتبعون على شك.

{إِنَّ الظن لاَ يُغْنِي مِنَ الحق شَيْئاً} : أي:"إن الشك لا يغني من اليقين شيئاً ، ولا يقوم في شيء مقامه".

ثم قال تعالى: {وَمَا كَانَ هذا القرآن أَن يفترى مِن دُونِ الله} أي: ما كان افتراءً ، ولكنه من عند الله سبحانه . وقيل: المعنى: ما كان لأحد أن يأتي به من عند غير الله ، وينسبه إلى الله عز وجل لإعجازه.

{ولكن تَصْدِيقَ الذي بَيْنَ يَدَيْهِ} : أي: ولكن كان تصديق التوراة ، والإنجيل ، وغيرهما من الكتب.

{وَتَفْصِيلَ الكتاب} : أي: وبيان الكتاب الذي كتبه الله على أمة محمد في

سابق علمه ، من المفروض في الأعمال ، والسعيد الشقي . {لاَ رَيْبَ فِيهِ} أي: لا شك أنه كذلك.

وقيل: المعنى: ولكنه تصديق الشي الذي القرآن بين يديه ، وهو: الكتب المقتدمة ، مثل القول الأول في المعنى.

وقيل: إن هذا إنما هو جواب لقولهم {ائت بِقُرْآنٍ غَيْرِ هاذآ} [يونس: 15] ، أو جواب/ لقولهم {افتراه} [يونس: 38] .

قوله: {أَمْ يَقُولُونَ افتراه قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ} إلى قوله {عَاقِبَةُ الظالمين}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت