قال القاضي أبو محمد: وهذا تفقه غير قوي، و"الإرصاد"الإعداد والتهيئة، والذي حارب الله ورسوله هو أبو عامر الفاسق، وقوله {من قبل} يريد في غزوة الأحزاب وغيرها، والحالف المراد في قوله {ليحلفن} هو يخرج ومن حلف من أصحابه، وكسرت الألف من قوله {إنهم لكاذبون} لأن الشهادة في معنى القول، وأسند الطبري عن شقيق أنه جاء ليصلي في مسجد بني غاضرة فوجد الصلاة قد فاتته فقيل له إن مسجد بني فلان لم يصل فيه بعد، فقال: لا أحب أن أصلي فيه فإنه بني على ضرار وكل مسجد بني ضراراً ورياء وسمعة فهو في حكم مسجد الضرار، وروي أن مسجد الضرار لما هدم وأحرق اتخذ مزبلة ترمى فيه الأقذار والقمامات. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 3 صـ}