السلام دعاهم إلَى الجهاد وهم تخلفوا عنه ثم لم يعتذروا كأبي لبابة وأصحابه فاشتد
الغضب فأمر الله تَعَالَى فيه والذي عليه أصحابه بذلك.
قوله: (أخلصوا نياتهم) أي عَلَى التَّوْبَة دون الإيمان فإنهم مخلصون فيه كما مر
(وفوضوا أمرهم إلَى الله) .
قوله: (فرحمهم الله تَعَالَى) فأنزل آية التَّوْبَة وهي قوله: (وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا)
الآية. فقال عَلَيْهِ السَّلَامُ لكعب بن مالك"أبشر بخير يوم مر عليك منذ"
ولدتك أمك"كما في الصحيحين ورواه الإمام الصغاني عنهما بغير واو لأنها قصة عَلَى"
حيالها ويجري فيه ما مَرَّ من الْوُجُوه. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 9/ 312 - 332} ...