فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 200931 من 466147

وقال قتادة: نزلت في عبد الله بن أبيّ بن سلول ، رأى رجلاً من غفار ، تَقَاتَلَ مع رجل من جُهينة ، وكانت جُهينة حُلفاء الأنصار ، فَعلا الغفاريُّ الجُهَنيَّ ، فقال عبد الله للأوس: انصروا أخاكم ، فوالله ما مَثَلُنَا ومَثَلُ محمد إلا كما قال القائل: سَمَنْ كلبك يأكلك ، {لَئِن رَّجَعْنَآ إِلَى المدينة لَيُخْرِجَنَّ الأعز مِنْهَا الأذل} [المنافقون: 8] ، فسعى بها رجل من المسلمين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إليه النبي عليه السلام فسأله ، فحلف ما قاله ، فأنزل الله عز وجل ، {يَحْلِفُونَ بالله مَا قَالُواْ} .

وقوله: {وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ} .

قيل: هو الجُلاَس بن سويد [هَمَّ] بقتل ابن امرأته خوفاً أن يفشي عليه ما سمع منه .

وقال مجاهد: هَمَّ رجل من قريش يقال له الأسود ، بقتل النبي ، عليه السلام.

وقيل: هو عبد الله بن أبيّ بن سلول ، هم بإخراج النبي عليه السلام ، من المدينة/ وهو ما حكاه الله عز وجل ، عنه: {لَئِن رَّجَعْنَآ إِلَى المدينة لَيُخْرِجَنَّ الأعز مِنْهَا الأذل} .

وقل: هو الجُلاَس ، همّ بقتل النبي صلى الله عليه وسلم.

وقوله: {وَمَا نقموا إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ الله وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ} .

والمعنى: أنهم ليس ينقمون شيئاً.

قال الطبري ، وغيره: كان المنافق الذي قال كلمة الكفر ، حلف أنَّه ما قال ، قُتِل له مولىً ، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ديته ، فأغناهُ بها ، فقال الله عز وجل ، ما أنكروا على رسول

الله صلى الله عليه وسلم ، شيئاً: {إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ الله وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ} .

وهو الجُلاَس.

وقال قتادة: كانت لعبد الله بن أُبيّ دية ، فأخرجها رسول الله صلى الله عليه وسلم [له] .

قوله: {فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْراً لَّهُمْ} .

أي: إن تاب هؤلاء القائلون لكمة الكفر يكُ ذلك خيراً لهم من النفاق.

{وَإِن يَتَوَلَّوْا} .

أي: يدبروا عن التوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت