فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 200919 من 466147

و"اللام"في قوله: {لِلْفُقَرَآءِ} ، وما بعد ذلك ، بمعنى:"في"، ولو حملت على ظاهرها لوجب أن يعطوا الصدقات ، يفعلون فيها ما يشاؤون . وقوله: {وَفِي الرقاب} ، يدل على أنَّ"اللام"بمعنى"في".

والمعنى إنما توضع الصدقات في هؤلاء على ما يستحقون ، فيأخذونها لأنفسهم ، ف"اللام"توجب استحقاقها كلها لهم يعملون فيها ما يشاؤون .

وقوله: {وَفِي الرقاب} .

قال ابن عباس: تعتق منها الرقبة.

قال: لا بأس أن يُعطى الرجل من زكاته في الحج ، وأن يعتق منها الرقبة.

وممن قال يعتق من الزكاة الرقاب: الحسن البصري ، ومالك ، وابن حنبل ، وغيرهم.

وكره مالك أن يعان بها المكاتبون.

وقال الحسن ، والزهري ، وابن زيد ، والشافعي: معنى {وَفِي الرقاب} ، يعني المكاتبين.

والمعنى على هذا: وفي فك الرقاب ، ورُوِيَ ذلك عن أبي موسى الأشعري .

وولاء من أعتق من الزكاة لجميع المسلمين عند مالك.

وقال الحسن ، وابن حنبل ، وإسحاق: يجعل ما يتركه المعتّق في الرقاب.

وقال أبو عبيد: الولاء للمعتق.

وقوله: {والغارمين} .

قال مجاهد الغارَمُ: من احترق بيته ، أو يصيبه السيل فيذهب ماله.

وقيل: هم المستدينون في غير سرف ، ينبغي للإمام أن يقضي عنهم من بيت المال.

وقال الزهري: {والغارمين} ، أصحاب الدين.

(وقال قتادة: الغارمون) ، قوم غرَّقتهم الديون في غير تبذير ولا فساد .

وأجاز الحسن أن يحتسبَ الرجل من زكاته بالدين ، يكون له على المعسر . وهو قول عطاء.

وأجازه الليث إذا حَلَّ الأجَلُ ، وكن الذي عليه الدَّيْنُ مُسْتَوْجِباً للصدقة.

وقوله: {وَفِي سَبِيلِ الله} .

المعنى: وفي نصر دين الله يعطى الغازي منها وإن كان غنياً.

هذا قول مالك ، والشافعي.

وقوله: {وابن السبيل} .

هو الضيف والمسافر ، والمنقطع بهما.

وقال مالك: الحاج المنقطع به هو ابن السبيل ، يعطى من الزكاة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت