فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 200909 من 466147

وأخرج ابن ماجه وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قتل رجل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فجعل ديته اثني عشر ألفاً، وذلك قوله {وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله} قال: بأخذهم الدية.

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله} قال: كانت له دية قد غلب عليها فأخرجها له رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة قال: كان جلاس يحمل حمالة أو كان عليه دين فأدى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذلك قوله {وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله} .

وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك قال: ثم دعاهم إلى التوبة فقال {فإن يتوبوا يك خيراً لهم وإن يتولوا يعذبهم الله عذاباً أليماً في الدنيا والآخرة} فاما عذاب الدنيا فالقتل، وأما عذاب الآخرة فالنار.

وأخرج أبو الشيخ عن الحسن"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ان قوماً قد هموا بهم سوءاً وأرادوا أمراً فليقوموا فليستغفروا فلم يقم أحد ثلاث مرار، فقال: قم يا فلان قم يا فلان. فقالوا: نستغفر الله تعالى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والله لانا دعوتكم إلى التوبة والله أسرع إليكم بها وأنا أطيب لكم نفساً بالاستغفار أخرجوا".

وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك قال: قال لي ابن عباس رضي الله عنهما: احفظ عني كل شيء في القرآن {وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير} فهي للمشركين، فأما المؤمنون فما أكثر شفعاءهم وأنصارهم. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت