وأخرج البيهقي في الدلائل عن ابن إسحاق نحوه وزاد بعد قوله لحذيفة"هل عرفت من القوم أحدا"فقال: لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الله قد أخبرني بأسمائهم وأسماء آبائهم وسأخبرك بهم إن شاء الله عند وجه الصبح ، فلما أصبح سماهم له: عبد الله بن أبي سعد ، وسعد بن أبي سرح ، وأبا حاصر الأعرابي ، وعامراً ، وأبا عامر ، والجلاس بن سويد بن صامت ، ومجمع بن حارثة ، ومليحاً التيمي ، وحصين بن نمير ، وطعمة بن أبيرق ، وعبد الله بن عيينة ، ومرة بن ربيع. فهم اثنا عشر رجلاً حاربوا الله ورسوله وأرادوا قتله ، فأطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم على ذلك ، وذلك قوله عز وجل {وهموا بما لم ينالوا} وكان أبو عامر رأسهم ، وله بنوا مسجد الضرار وهو أبو حنظلة غسيل الملائكة".
وأخرج ابن سعد عن نافع بن جبير بن مطعم قال: لم يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسماء المنافقين الذين تحسوه ليلة العقبة بتبوك غير حذيفة رضي الله عنه ، وهم اثنا عشر رجلاً ليس فيهم قرشي ، وكلهم من الأنصار ومن حلفائهم.