فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 200396 من 466147

نار جهنم فقالوا يا رسول الله وما يغنيه وفى رواية وما الغناء الذي

لا ينبغى معه المسألة قال قدر ما يغديه ويعشيه رواه أبو داود من حديث سهيل بن حنظله وصححه ابن حبان وقال بعضهم من ملك أربعين درهما لا يحل له الزكوة لحديث أبى سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سال وله قيمة اوقية فقد الحف فقلت ناقتى الياقوتة هي خير من اوقية فرجعت فلم اساله زاد هشام وكانت الاوقية على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين درهما رواه ابو

داود والنسائي وحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سال وله أربعون درهما فهو الملحف وقال بعضهم من ملك خمسين درهما لم يحل له الصدقة وهي رواية عن أحمد وبه قال إسحاق وأبو ثور لحديث ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سال وله ما يغنيه جاء يوم القيامة وخموش أو خدوش أو كدوح في وجهه فقيل يا رسول الله ما الغنى قال خمسون درهما أو قيمتها من الذهب رواه أبو داود والنسائي وغيرهما والحديث ضعيف والجواب ان ما ذكرتم من الأحاديث يدل على حرمة السؤال لمن يجد ما يغديه ويعشيه أو أربعين درهما أو خمسين لا عدم جواز أخذ الزكوة بغير سوال ونحن نقول بان من يجد ما يكفيه في وقته لا يحل له السؤال لكن لو أعطاه أحد صدقة بلا سوال جاز له أخذها لما في الصحيحين من حديث عمر بن الخطاب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطينى العطاء فأقول أعطه من هو أفقر منى فقال خذه إذا جاءك من هذا المال شيء وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه ومالا فلا تتبعه نفسك فإن هذا الحديث يدل على ان عمر كان يجد ما يغديه وما يعشيه والا لكان هو أفقر الناس وقد أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بأخذ الصدقة من غير سوال وقال مالك والشافعي وأحمد الاعتبار في حرمة الزكوة بالكفاية فله ان يأخذ مع عدمها وإن كان له قنطار وليس له ان يأخذها مع وجودها وان قل ماله فيكون الرجل غنيا بدرهم مع الكسب وقد لا يغنيه الف مع ضعفه وكثرة عياله وذكر البغوي مذهب مالك والشافعي أن يكون عنده ما يكفيه وعياله سنة لحديث فبيصة بن مخارق عن رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت