فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 185995 من 466147

و المصدر المؤوّل (أنّ اللّه عنده ...) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي اعلموا مقدّرا.

وجملة:"اعلموا ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.

وجملة:" (أعلموا) المقدّرة"لا محلّ لها معطوفة على جملة اعلموا المذكورة.

وجملة:"عنده أجر ..."في محلّ رفع خبر أنّ.

البلاغة

الاستعارة: في قوله تعالى"وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ"فمعنى الخون: النقص ، كما أن معنى الوفاء التمام. ومنه تخونه ، إذا تنقصه ، ثم استعمل في ضدّ الأمانة والوفاء ، لأنك إذا خنت الرجل في شي ء فقد أدخلت عليه النقصان فيه ، وقد أستعير فقيل: خان الدلو الكرب ، وخان المشتار السبب ، والمشتار مجتني العسل ، والسّبب الحبل ، وإذا انقطع الحبل فيهما فكأنه لم يقف.

والاستعارة هنا تصريحية تبعية.

الفوائد

1 -اختلف المفسرون في معنى الفرقان إلى أقوال ، أوضحها وأرجحها هي قوة في النظر ، وهداية في العقل ، يفرق بها الإنسان بين الحق والباطل.

2 -مواضع إنّ مكسورة الهمزة.

تكسر همزتها حيث لا يصح أن يسدّ المصدر مسدّها وذلك في اثني عشر موضعا.

أ - أن تقع في ابتداء الكلام نحو"إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ".

ب - أن تقع بعد حيث"تجلس حيث إن العلم موجود".

ج - أن تقع بعد إذ.

د - أن تأتي تالية للموصول.

ه - أن تكون جوابا للقسم.

و - أن تقع بعد القول.

ز - أن يكون ما بعدها حالا.

ح - أن يكون ما بعدها صفة لما قبلها.

ط - أن تقع صدر جملة استئنافيّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت