فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 185793 من 466147

قال الطَّيبي: فإن قلت: ذكر لقوله تعالى (فُرْقَانًا) وجوهاً وهو أن يكون نصراً أو بياناً

أو مخرجاً أو تفرقةً فأيها أحسن ؟

قلت: الجمع بينها ، لأن هذه الآية كالخاتمة لجميع ما سبق بدليل عوده إلى بدء القصة

وهو قوله تعالى (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا) ، و (أو) في كلام المصنف للتخيير كما

في قولك: جالس الحسن أو ابن سيرين . اهـ

قوله: (تذكار لما مكر قريش به ...) إلى آخره.

قال الطَّيبي: يعني بعد أن فرغ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم من أمر قريش بتمامه

ذكره بدء حالهم معه ليعتبر فيشكر ، وفيه بيان لتوفيق النظم . اهـ

قوله: (وذلك أنهم لما سمعوا بإسلام الأنصار ...) إلى آخره.

أخرجه ابن هشام في السيرة الكبرى وابن جرير وأبو نعيم في الدلائل من حديث ابن

عباس بمعناه ، وابن سعد في الطبقات من حديث عائشة وابن عباس.

ودار الندوة بمكة بناها قصي لينتدوا فيها أي: ليجتمعوا للمشاورة.

ولم يحسن الطيبي تخريج الحديث على عادته فقال: إنه في مسند أحمد ، وليس فيه ذكر

إبليس.

وأساء والحديث إنما هو بتمامه في الكتب التي أشرنا إلى التخريج منها.

قوله: (للمزاوجة) .

أي: المشاكلة.

قال الطَّيبي: هو وجه ، وحمله صاحب الكشاف على الاستعارة بجامع الإخفاء والأخذ

بغتة ، شبه صورة صنع اللَّه تعالى ذلك معهم بصورة صنع الماكر ، وعلى هذا لا يحتاج إلى

وقوعه في صحبة مكر العبد ، ومنه قول علي رضي اللَّه تعالى عنه: من وسع عليه في

دنياه ولم يعلم أنه مكر به فهو مخدوع في غفلة . اهـ

قوله: (وقرئ(صَلَاتَهُمْ) بالنصب على أنه الخبر المقدم).

فيه كون الخبر معرفة والاسم نكرة كقول حسان:

يكون مزاجها عسل وماء

وقد ذهب صاحب المفتاح إلى أنه من باب القلب.

وقال ابن جني: إن نكرة الجنس تفيد مفاد معرفته ، فإنك لو قلت: خرجت فإذا أسد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت