فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 185792 من 466147

قوله: (وعلى الأخيرين ...) .

قال الطَّيبي والشيخ سعد الدين: أي على أن يكون صفة أو فياً . اهـ

قوله: (للتبيين) .

قال الطَّيبي: لأنه تفسير للذين ظلموا ، أي: لايصيبن الظالم الذي هو أنتم.

قال صاحب التقريب: وفي تخصيص (من) بالتبعيض في الأول والتبيين في الثاني

حزازة . اهـ

وكذا قال الحلبي: في هذا التخصيص نظر ، إذ المعنى يصح في كل الوجوه مع التبعيض

والبيان . اهـ

وقال الطَّيبي: إذا حقق النظر تبين أنَّ المخاطبين في الأول كل الأمة ، وراكب الفتنة

بعضهم ، فـ (من) لا محالة تبعيض ، وفي الثاني بعض الأمة الذين باشروا الفتنة

خصوصاً فـ (من) بيان ولا محيد عنه . اهـ

ولذا قال الشيخ سعد الدين: إنما كان (من) للتبعيض على جواب الأمر لأن الذين

ظلموا بعض من كل الأمة المخاطبين بقوله (وَاتَّقُوا) ، وللتبيين على النهي سواء أعتبر

مستقلاً أو صفة لأن المعنى لا تتعرضوا للظلم فتصيب الفتنة الظالمين الذين هم

أنتم . اهـ

قوله: (وروي أنه عليه الصلاة والسلام حاصر بني قريظة) الحديث.

أخرجه البيهقي في الدلائل من طريق ابن إسحاق عن أبيه عن معبد بن كعب ، ومن

طريق سعيد بن المسيب نحوه وفيه أنه حاصرهم خمساً وعشرين ليلة.

وأبو لبابة اسمه رفاعة بن عبد المنذر صحابي معروف ، وفي حديث ابن المسيب أنه تصدق

بثلث ماله ثم تاب فلم ير منه بعد ذلك إلا خيراً حتى فارق الدنيا.

وقوله: (إنه الذبح)

قال الشيخ سعد الدين: يعني أن حكم سعد هو القتل . اهـ

أقوله: (أوأنتم تعلمون) أنكم تخونون ، أو أنتم علماء).

قال الطَّيبي: يريد (أنتم تعلمون) إما مفعول مقدر منوي معه بقرينة السياق وهو

أنكم تخونون ، أو غير منوى بمنزلة اللازم وهو المراد بقوله: وأنتم علماء . اهـ

قوله: (أو محنة من الله تعالى) .

قال الطَّيبي: عطف على قوله: سبب الوقوع . اهـ

قوله: (( فُرْقَانًا) هداية ...) إلى آخره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت