قوله: (وعلى الأخيرين ...) .
قال الطَّيبي والشيخ سعد الدين: أي على أن يكون صفة أو فياً . اهـ
قوله: (للتبيين) .
قال الطَّيبي: لأنه تفسير للذين ظلموا ، أي: لايصيبن الظالم الذي هو أنتم.
قال صاحب التقريب: وفي تخصيص (من) بالتبعيض في الأول والتبيين في الثاني
حزازة . اهـ
وكذا قال الحلبي: في هذا التخصيص نظر ، إذ المعنى يصح في كل الوجوه مع التبعيض
والبيان . اهـ
وقال الطَّيبي: إذا حقق النظر تبين أنَّ المخاطبين في الأول كل الأمة ، وراكب الفتنة
بعضهم ، فـ (من) لا محالة تبعيض ، وفي الثاني بعض الأمة الذين باشروا الفتنة
خصوصاً فـ (من) بيان ولا محيد عنه . اهـ
ولذا قال الشيخ سعد الدين: إنما كان (من) للتبعيض على جواب الأمر لأن الذين
ظلموا بعض من كل الأمة المخاطبين بقوله (وَاتَّقُوا) ، وللتبيين على النهي سواء أعتبر
مستقلاً أو صفة لأن المعنى لا تتعرضوا للظلم فتصيب الفتنة الظالمين الذين هم
أنتم . اهـ
قوله: (وروي أنه عليه الصلاة والسلام حاصر بني قريظة) الحديث.
أخرجه البيهقي في الدلائل من طريق ابن إسحاق عن أبيه عن معبد بن كعب ، ومن
طريق سعيد بن المسيب نحوه وفيه أنه حاصرهم خمساً وعشرين ليلة.
وأبو لبابة اسمه رفاعة بن عبد المنذر صحابي معروف ، وفي حديث ابن المسيب أنه تصدق
بثلث ماله ثم تاب فلم ير منه بعد ذلك إلا خيراً حتى فارق الدنيا.
وقوله: (إنه الذبح)
قال الشيخ سعد الدين: يعني أن حكم سعد هو القتل . اهـ
أقوله: (أوأنتم تعلمون) أنكم تخونون ، أو أنتم علماء).
قال الطَّيبي: يريد (أنتم تعلمون) إما مفعول مقدر منوي معه بقرينة السياق وهو
أنكم تخونون ، أو غير منوى بمنزلة اللازم وهو المراد بقوله: وأنتم علماء . اهـ
قوله: (أو محنة من الله تعالى) .
قال الطَّيبي: عطف على قوله: سبب الوقوع . اهـ
قوله: (( فُرْقَانًا) هداية ...) إلى آخره.