وأخرج سعيد بن منصور ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن عبيد بن عمير ، قال: لما ائتمروا بالنبي صلى الله عليه وسلم ليثبتوه أو يقتلوه أو يخرجوه ، قال له عمه أبو طالب: هل تدري ما ائتمروا بك؟ قال:"يريدون أن يسجنوني أو يقتلوني أو يخرجوني"، قال: من حدّثك بهذا؟ قال:"ربي"، قال: نعم الربّ ربك استوص به خيراً ، قال:"أنا أستوصي به؟ بل هو يستوصي بي"وأخرجه ابن جرير من طريق أخرى عنه.
وهذا لا يصح ، فقد كان أبو طالب مات قبل وقت الهجرة بسنين.
وأخرج ابن جرير ، وأبو الشيخ ، عن ابن جريج ، في قوله: {وَإِذ يَمْكُرُ بِكَ الذين كَفَرُواْ} قال: قال عكرمة هي مكية.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن عطاء في قوله: {لِيُثْبِتُوكَ} يعني: ليوثقوك.
وأخرج ابن جرير ، وابن مردويه ، عن سعيد بن جبير ، قال: قتل النبيّ صلى الله عليه وسلم يوم بدر صبراً عقبة بن أبي معيط ، وطعيمة بن عديّ ، والنضر بن الحارث ، وكان المقداد أسر النضر ، فلما أمر بقتله قال المقداد: يا رسول الله أسيري ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنه كان يقول في كتاب الله ما يقول"، قال: وفيه أنزلت هذه الآية {وَإِذا تتلى عَلَيْهِمْ ءاياتنا} وهذا مرسل.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن السديّ أنها نزلت في النضر بن الحارث.
وأخرج البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن الشيخ ، وابن مردويه ، والبيهقي ، عن أنس بن مالك قال: قال أبو جهل بن هشام {اللهم إِن كَانَ هذا هُوَ الحق مِنْ عِندِكَ} الآية فنزلت {وَمَا كَانَ الله لِيُعَذّبَهُمْ} الآية.
وأخرج عبد بن حميد ، عن قتادة ، أنها نزلت في أبي جهل.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن سعيد بن جبير ، في الآية ، أنها نزلت في النضر بن الحارث.
وأخرج عبد بن حميد ، وابن جرير ، وأبو الشيخ عن مجاهد مثله.