فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 185305 من 466147

وقيل إن الاستغفار راجع إلى المسلمين الذين هم بين أظهرهم ، أي وما كان الله ليعذبهم وفيهم من يستغفر من المسلمين ، فلما خرجوا من بين أظهرهم عذبهم بيوم بدر وما بعده.

وقيل المعنى: وما كان الله معذبهم وفي أصلابهم من يستغفر الله.

وقد أخرج عبد الرزاق ، وأحمد ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، والطبراني ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، وأبو نعيم في الدلائل ، والخطيب ، عن ابن عباس ، في قوله: {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الذين كَفَرُواْ} قال: تشاورت قريش ليلة بمكة فقال بعضهم: إذا أصبح فأثبتوه بالوثاق ، يريدون النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال بعضهم: بل اقتلوه ، وقال بعضهم: بل أخرجوه ، فأطلع الله نبيه على ذلك ، فبات عليّ على فراش النبي صلى الله عليه وسلم حتى لحق بالغار ، فلما أصبحوا ثاروا إليه ، فلما رأوه علياً ردّ الله مكرهم فقالوا: أين صاحبك هذا؟ فقال: لا أدري ، فاقتصوا أثره ، فلما بلغوا الجبل اختلط عليهم ، فصعدوا في الجبل فمرّوا بالغار ، فرأوا على بابه نسج العنكبوت فقالوا: لو دخل هنا لم يكن نسج العنكبوت على بابه ، فمكث فيه ثلاث ليال.

وأخرج ابن إسحاق ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو نعيم ، والبيهقي ، عن ابن عباس ، فذكر القصة بأطول مما هنا.

وفيها ذكر الشيخ النجدي أي إبليس ومشورته عليهم عند اجتماعهم في دار الندوة للمشاورة في أمر النبي صلى الله عليه وسلم ، وأن أبا جهل أشار بأن يأخذوا من كل قبيلة من قبائل قريش غلاماً ، ويعطوا كل واحد منهم سيفاً ، ثم يضربونه ضربة رجل واحد ، فإذا قتلوه تفرّق دمه في القبائل ، فقال الشيخ النجدي: هذا والله هو الرأي ، فتفرّقوا على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت