وأخرج ابن جرير، عن عطاء، نحوه.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، وابن مردويه، والبيهقي في سننه، عن ابن عباس قال: كان المشركون يطوفون بالبيت ويقولون: لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه وما ملك، ويقولون: غفرانك غفرانك، فأنزل الله {وَمَا كَانَ الله لِيُعَذّبَهُمْ} الآية.
قال ابن عباس، كان فيهم أمانان: النبي صلى الله عليه وسلم، والاستغفار، فذهب النبيّ صلى الله عليه وسلم، وبقي الاستغفار.
وأخرج الترمذي وضعفه، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم"أنزل الله عليّ أمانين لأمتي {وَمَا كَانَ الله لِيُعَذّبَهُمْ} الآية، فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفار"وأخرج أبو الشيخ، والحاكم وصححه، والبهيقي في شعب الإيمان، عن أبي هريرة قال: كان فيكم أمانان مضى أحدهما وبقي الآخر، قال {وَمَا كَانَ الله لِيُعَذّبَهُمْ} الآية.
وأخرج أبو الشيخ، وابن مردويه، عن ابن عباس نحوه.
وأخرج ابن جرير، وأبو الشيخ، والطبراني وابن مردويه، والحاكم، وابن عساكر، عن أبي موسى الأشعري نحوه أيضاً، والأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مطلق الاستغفار كثيرة جدّاً معروفة في كتب الحديث. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 2 صـ}