وكان هذا وقاحة وكذبا، وقيل: إنهم توهموا أنهم يأتون بمثل القرآن، كما توهّمت سحرة موسى، ثم راموا ذلك فعجزوا عنه، وقالوا عنادا: إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ [الأنعام 6/ 25 ومواضع أخرى] . وإلقاء مثل هذا الكلام والاتهام الباطل ينم عن الضعف والعجز، وسطحية الجاهل العامي، كما أنه موقف يدعو للسخرية والهزء من القائلين إذ لو كان لديهم دليل عقلي مقبول مفنّد لأعلنوه. انتهى انتهى {التفسير المنير، للزحيلي. 9/} ...