(وحدثاني حَدِيث الْخيف إِن لَهُ ... روحا لقلبي وتسهيلا لأخلاقي)
(مَا ضرّ ريح الصِّبَا لَو ناسمت حرقي ... واستنقذت مهجتي من أسر أشواقي)
(دَاء تقادم عِنْدِي من يعالجه ... ونفثة بلغت مني من الراقي)
(يمْضِي الزَّمَان وآمالي مصرحة ... مِمَّن أحب على مطل وإملاق)
(واضيعة الْعُمر لَا الْمَاضِي انتفعت بِهِ ... وَلَا حصلت على علم من الْبَاقِي)
(بلَى علمت وَقد أيقنت يَا أسفا ... أَنِّي لكل الَّذِي قَدمته لَاق) انتهى انتهى {جامع المواعظ والرقائق، لابن الجوزي} ...