ويقال حال بينهم وبين قلوبهم لئلا يكون لهم رجوعٌ إلا إلى الله، فإذا سنح لهم أمر فليس لهم إلا الأغيار سبيل، ولا على قلوبهم تعويل. وكم بين من يرجع عند سوانحه إلى قلبه وبين من لا يهتدي إلى شيء إلا إلى ربِّه! كما قيل:
لا يهتدي قلبي إلى غيركم ... لأنه سُدَّ عليه الطريق
ويقال العلماء هم الذين وجدوا قلوبهم، قال تعالى: {إنَّ فِى ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ} [ق: 37] والعارفون هم الذين فقدوا قلوبهم. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 614 - 616}