الموبقات رواه الشيخان في الصحيحين في حديث أبى هريرة واصحاب السنن عن صفوان بن عسال وقد ذكرنا الكبائر في سورة النساء في تفسير قوله تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيأتكم فالوعيد عام بقوله تعالى.
وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يعني الذين كفروا يَوْمَئِذٍ أي يوم إذا لقيتموهم زحفا دُبُرَهُ أي ظهره في أي حال كان إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أي متعطفا يريد ان يرى من نفسه الانهزام وقصده الغرة بالعدو وهو يريد الكر أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ أي منضما صابرا إلى جماعة المسلمين إذا أعيى من القتال يريد العود بعد زوال التعب (فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) جهنم. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 4/} ...