فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 183867 من 466147

قوله: {وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ} أي فزعت لاستيلاء هيبته على قلوبهم.

قوله: (تصديقاً) أشار بذلك إلى أن التصديق يقبل الزيادة، إذ لا يصح أن يكون إيمان الأنبياء كإيمان الفساق، وما قبل الزيادة قبل النقص، وبذلك أخذ مالك والشافعي وجمهور أهل السنة.

قوله: (به يتقون) أشار بذلك إلى أن {وَعَلَى} بمعنى الباء، و {يَتَوَكَّلُونَ} بمعنى يتقون، وقوله: (لا بغيره) حصر أخذ من تقديم المعمول، والمعنى أن ثقتهم بالله لا. بغيره، فلا يعتمدون على عمل ولا على مال، ولا يخافون من غيره.

قوله: {الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ} أي يلازمونها في أوقاتها، مستوفية الشروط والأركان والآداب.

قوله: {يُنفِقُونَ} أي النفقة الواجبة كالزكاة، أو المندوبة كالصدقة.

قوله: {حَقّاً} صفة لمصدر محذوف، أي إيماناً حقاً.

قوله: (بلا شك) أي لظهور علامة الإيمان الكامل فيهم.

قوله: {عِندَ رَبِّهِمْ} العندية عندية مكانة لا مكان.

قوله: {وَمَغْفِرَةٌ} أي غفران لذنوبهم.

قوله: {وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} أي دائم مستمر لا نكد فيه ولا تعب، مقرون بالتعظيم والتكريم.

قوله: {كَمَآ أَخْرَجَكَ} الكاف بمعنى مثل، وما مصدرية خبر لمحذوف، والتقدير قسم الغنائم عموماً، والحال أن بعض الصحابة كارهون لذلك، مثل إخراجك من بيتك، والحال أنهم كارهون لذلك، فهو تشبيه حكم بحكم، أو قصة بقصة، وهذا أحسن الأعاريب، ولذا درج عليه المفسر، فالمشبه: قسم الغنائم عموماً، والمشبه به: الخروج لقتال ذي الشوكة، بجامع أن كلاً كان فيه كراهة لبعض المؤمنين، بحسب الصورة الظاهرية، وفي الواقع: ونفس الأمر خير ومصلحة للعموم في كل، لأن الأول ترتب عليه إصلاح ذات البين، والثاني ترتب عليه عز الإسلام ونصره.

قوله: {مِن بَيْتِكَ} أي الكائن بالمدينة، أو المراد بالبيت نفس المدينة، قوله: (متعلق بإخراج) أي والباء سببية، والمعنى: أخرجك من بيتك بسبب الحق، أي إظهار الدين ورفع شأنه، ويصح أن تكون الباء للملابسة، والجار والمجرور متعلق بمحذوف حال من الكاف في أخرجك، أي أخرجك متلبساً بالحق أي الوحي، لا عن هوى نفسك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت