إلا على الله رزقها [هود: 6] وإما من يميني فيأتيني من قبل النساء فأقرأ {والعاقبة للمتقين} [الأعراف: 128] وإما من شمالي فيأتيني من قبل الشهوات فأقرأ {وحيل بينهم وبين ما يشتهون} [سبأ: 54] وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه قعد له بطريق الإسلام. فقال له: تدع دين آبائك فعصاه فأسلم ثم قعد له بطريق الهجرة فقال له تدع ديارك وتتغرب فعصاه فهاجر ثم قعد له بطريق الجهاد فقال له تقاتل فتقتل فيقسم مالك وتنكح أمرأتك فعصاه فقاتل"وعلى هذا فالقعود في الطريق والرصد من الجهات مثل الوسوسة إليهم وتسويله بكل ما يمكنه ويتيسر له كقوله: