فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 155144 من 466147

قوله: {عِندَ رَبِّهِمْ} العندية عندية شرف، بمعنى أنها منسوبة لله خاصة وليس لأحد فيها منة، أو المعنى من دخلها كان في حضرة ربه، لا يشهد شيئاً سواه، ولا يحجب بنعيمها عن مولاه، بل كلما ازداد من الجنة نعيماً، ازداد قرباً من الله، وزالت الحجب عن قلبه بخلاف الدنيا، إذا اشتغل بشيء من زينتها بعد عن الله، فلكلما ازداد فيها شغلاً، ازداد فيها بعداً عن الله، فلا يخلص منها إلا من جاهد نفسه وخرج عن هواه.

قوله: {وَهُوَ وَلِيُّهُمْ} الجملة حالية، والمعنى ناصرهم ومتولي أمورهم، وقوله: {بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} الباء سببية وما مصدرية، والتقدير بسبب عملهم السابق، تولاهم وأدخلهم حضرة قربه. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت