فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 154860 من 466147

2 -ولقد تُيقن في هذا العصر أن الإنسان يشعر بضيق في التنفس كلما ارتفع في الجو، وهذه الظاهرة قد أشار إليها القرآن في قوله تعالى: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء) (الأنعام: 125)

3 -وبالنظر إلى وصف الطب الحديث لمراحل تطور الجنين في الرحم نجد أنها تتوافق مع ما جاء في القرآن، فالقرآن جمعها بإيجاز بليغ، ووصف بديع، قال تعالى) ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين، ثم جعلناه نطفة في قرار مكين، ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنسأناه خلقاً ءاخر فتبارك الله أحسن الخالقين) حتى أن العلم استعمل ألفاظه في هذه المسألة

يقول د. محمد على البار عن تعبير القرآن عن بعض مراحل تطور الجنين"إنه لا يطابق فقط الوصف العلمي في علم الأجنة .. بل وإنه يتفوق عليه"

وهناك العديد من القضايا العلمية الثابتة التي أشار إليها القرآن الكريم مثل مسألة الحروق وحس الألم بالجلد، والنوم، وتعاقب الليل والنهار، وأسرار الشيخوخة وغير ذلك مما لا يتسع المقام لذكرها.

الثاني: ليس ثمة حرج من محاولة معرفة الحكمة من وراء نواهي الله تعالى، والتي دعانا في القرآن إلى اجتنابها، وعدم السقوط في حمأتها، وينسحب هذا على محاولة معرفة بعض الأسرار التي تكمن في فعل أوامره سبحانه واجتناب نواهيه على أن المؤمن لا يرتبط إيمانه بتبين الحكمة أو السر من وراء هذه النواهي والأوامر. فالإيمان يقتضي الخضوع التام، والخنوع الكامل، والتسليم المطلق لله عز وجل. لكن لا خوف على المؤمن من النظر في الحكمة التي قد تظهر له إن كان قصده الاستئناس والاطمئنان إزاء ما جاء من عنده تعالى ومن هذا المبدأ يمكنا أن نلجأ إلى العلوم الحديثة، ونتعرف من خلالها على الحكم من بعض الأمور التي أتي بها القرآن الكريم. نذكر منها في حقل النواهي: دعوة الله إلى اجتناب الخمر، و تحريمه أكل لحم الخنزير، وتحريمه الزنا واللواط وما إلى ذلك. ومن المعروف أن العلم الحديث جاء ليعدد المضار والأمراض التي تنشأ من اقتراف هذه الأعمال المقيتة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت