فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 527

وأنوك مجهولًا، له الجاه والنبل

فلا ذا بفضل الرأي أدرك بلغة

ولم أر هذا ضره النوك والجهل

وأنشدني منصور بن محمد الكريزي ليحيى بن أكتْم:

إذا قلَّ مال المرء قلَّ بهاؤه

وضاقت عليه أرضُه وسماؤه

وأصبح لا يدري، وإن كان حازمًا

أقُدَّامه خير له أم وراؤه

ولم يمض في وجه من الأرض واسع

من الناس إلا ضاق عنه فضاؤه

وأصبح مردوادًا عليه مقاله

وكان به قد يقتدى خطباؤه

وإن يبق لم يضْرُر عدوًا بقاؤه

وإن يفن لم يفقد لخير فناؤه

حدثني محمد بن المهاجر، حدثنا أبو أحمد بن حماد البربري، عن سليمان بن أبي شيخ، حدثني الزبيري، قال: مرَّ عمر بن الخطاب بمحمد بن مسلمة وهو يغرِس ودِيًّا.

فقال: ما تصنع يا ابن مسلمة؟ قال: ما ترى، أستغني عن الناس، كما قال صاحبكم أحيحة بن الجُلاح:

استغن، أو مُت، فلا يغررك ذو نسب

من ابن عم، ولا عم، ولا خال

إني أظل على الزوراء أعمرها

إن الحبيب إلى الإخوان ذو المال

عن عبدان قال: دخلت على عبد الله بن المبارك، وهو يبكي، فقلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت