المرء ما يُعاب منه.
ومن قائل قال: المروءة: سخاوة النفس، وحسن الخلق.
ومن قائل قال: المروءة العِفَّة والحرفة، أي يعف عما حرم الله، ويحترف فيما أحل الله.
ومن قائل قال: المروءة: كثرة المال والولد.
ومن قائل قال: المروءة: إذا أعطيت شكرت، وإذا ابتليت صبرت، وإذا قدرت غفرت، وإذا وعدت أنجزت.
ومن قائل قال: المروءة: حسن الحيلة في المطالبة، ورقة الظُّرف في المكاتبة.
ومن قائل قال: المروءة: اللطافة في الأمور، وجودة الفطنة.
ومن قائل قال: المروءة: مجانبة الرِّيبة، فإنه لا ينبل مريب، وإصلاح المال، فإنه لا ينبل فقير، وقيامه بحوائج أهل بيته؛ فإنه لا ينبل من احتاج أهل بيته إلى غيره.
ومن قائل قال: المروءة: النظافة وطيب الرائحة.
ومن قائل قال: المروءة الفصاحة والسماحة.
ومن قائل قال: المروءة: طلب السلام، استعطاف الناس.
ومن قائل قال: المروءة: مراعاة العهود، والوفاء بالعقود.
ومن قائل قال: المروءة التذلل للأحباب بالتملق، ومداراة الأعداء بالترفق.
ومن قائل قال: المروءة: ملاحة الحركة، ورقة الطبع.
ومن قائل قال: المروءة: هي المفاكهة والمباسمة.
حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا مسلم بن