فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 527

المرء ما يُعاب منه.

ومن قائل قال: المروءة: سخاوة النفس، وحسن الخلق.

ومن قائل قال: المروءة العِفَّة والحرفة، أي يعف عما حرم الله، ويحترف فيما أحل الله.

ومن قائل قال: المروءة: كثرة المال والولد.

ومن قائل قال: المروءة: إذا أعطيت شكرت، وإذا ابتليت صبرت، وإذا قدرت غفرت، وإذا وعدت أنجزت.

ومن قائل قال: المروءة: حسن الحيلة في المطالبة، ورقة الظُّرف في المكاتبة.

ومن قائل قال: المروءة: اللطافة في الأمور، وجودة الفطنة.

ومن قائل قال: المروءة: مجانبة الرِّيبة، فإنه لا ينبل مريب، وإصلاح المال، فإنه لا ينبل فقير، وقيامه بحوائج أهل بيته؛ فإنه لا ينبل من احتاج أهل بيته إلى غيره.

ومن قائل قال: المروءة: النظافة وطيب الرائحة.

ومن قائل قال: المروءة الفصاحة والسماحة.

ومن قائل قال: المروءة: طلب السلام، استعطاف الناس.

ومن قائل قال: المروءة: مراعاة العهود، والوفاء بالعقود.

ومن قائل قال: المروءة التذلل للأحباب بالتملق، ومداراة الأعداء بالترفق.

ومن قائل قال: المروءة: ملاحة الحركة، ورقة الطبع.

ومن قائل قال: المروءة: هي المفاكهة والمباسمة.

حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا مسلم بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت