فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 527

إن لم تكن بِفِعال نفسك ساميًا

لم يُغن عنك سموّ من تسمو به

ليس القديم على الحديث براجع

إن لم تجده آخذًا بنصيبه

ولربما اقترب البعيد بوُدِّه

وغدا القريب مباعدًا لقريبه

أنبأنا الحسين بن محمد بن مصعب السنجي، حدثنا أبو داود السنجي، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الحسن قال: لا دين إلا بمروءة.

قال أبو حاتم - رضي الله عنه: اختلف الناس في كيفة المروءة:

فمن قائل قال: المروءة ثلاثة: إكرام الرجل إخوان أبيه، وإصلاحه ماله، وقعوده على باب داره.

ومن قائل قال: المروءة: إتيان الحق، وتعاهد الضيف.

ومن قائل قال: المروءة تقوى الله، وإصلاح الضيعة، والغداء والعشاء في الأفنية.

ومن قائل قال: المروءة: إنصاف الرجل من هو دونه، والسموّ إلى من هو فوقه، والجزاء بما أُتي إليه.

ومن قائل قال: مروءة الرجل: صدق لسانه، واحتماله عثرات جيرانه، وبذله المعروف لأهل زمانه، وكفُّه الأذى من أباعده وجيرانه.

ومن قائل قال: إن المروءة التباعد من الخُلُق الدنِيّ فقط.

ومن قائل قال: المروءة: أن يعتزل الرجل الرِّيبة؛ فإنه إذا كان مريبًا كان ذليلًا، وأن يصلح ماله؛ فإن من أفسد ماله، لم يكن له مروءة، والإبقاء على نفسه في مطعمه ومشربه.

ومن قائل قال: المروءة: حسن العشرة، وحفظ الفرج واللسان، وترك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت