الحمد لله ربِّ العالمين القائل - عز وجل: {وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ}
] الحجر: 87 [. والصَّلاة والسَّلام على مَن أرسله الله رحمة للعالمين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، القائل - صلى الله عليه وسلم: «إنِّي تاركٌ فيكم ما إن تمسَّكتم به لن تضلُّوا بعدي؛ أحدُهما أعظمُ من الآخر: كتاب الله حبلٌ ممدود من السَّماء إلى الأرض» رواه الترمذي، وصحَّحه الألباني.
أما بعد:
لقد طلب مني فضيلة الأخ الشيخ: محمود بن أحمد بن صالح الدوسري، الدَّاعية بوزارة الشُّؤون الإسلامية بالمملكة العربية السعودية أن أكتب له تعريفًا بهذه الرسالة الموسومة بـ «عظمة القرآن الكريم» التي قدَّمها -حفظه الله- لنيل درجة الماجستير من قسم الدِّراسات الإسلامية بالجامعة الوطنية باليمن، وامتثالًا لطلبه وتحقيقًا لرغبته قمت بذلك.
ولا يسعني أولًا إلاَّ أن أتقدَّم بالشُّكر الجزيل للباحث على هذه الثِّقة وحسن الظَّن بي. والذي ساعدني على ذلك ويسر لي الأمر أني قد شرفت بالمشاركة في لجنة مناقشة هذه الرسالة، والتي وجدتها من أحسن الرسائل العلمية مضمونًا وشكلًا.
إن موضوع الرسالة من أعظم المواضيع، كيف لا وهي تتحدَّث عن شيء عظيم وهو القرآن الكريم، والذي أُنزل من عظيم وهو الله - عز وجل -.
ومن خلال قراءتي وتفحُّصي لهذه الرسالة، وجدت أنَّ موضوعها من أهم المواضيع التي تتعلَّق بعلوم القرآن الكريم، والتي يحتاجها المسلم في