ج- تنزُّل السكينة والرحمة والملائكة للتلاوة.
د- التلاوة كلها خير: فلا ينبغي للمسلم أن ينصرف عنها، سواءً كان من المهرة المتقنين، أم كان من المتعتعين، فيتخذ ضعفه حجة في الإعراض عنها.
هـ- التلاوة حلية للمؤمنين، وحجة على المنافقين:
* فالمؤمن الذي يقرأ القرآن طيب الظاهر والباطن، والمؤمن الذي لا يقرؤه يفقد صفة هامة وهي طيب الظاهر، وهذا نقص في شخصيته لابد من تداركه بالإقبال على التلاوة.
* والمنافق بين حالين أحسنهما سيئ؛ لأنه سيئ الباطن ولو حاول التظاهر بصفات أهل الإيمان وشاركهم بقراءة القرآن.
4 -من فضائل «حفظ القرآن» ما يأتي:
أ- علوُّ درجة الحافظ في الآخرة:
* منزلته عند آخر آية يقرؤها.
* يلبس تاج الكرامة وحلة الكرامة ويفوز بالرضى.
* الحافظ مع السفرة الكرام البررة.
ب- الحافظ مقدم في الدنيا والآخرة:
فهو أولى الناس بالإمارة، وبالإمامة في الصلاة، وفي المشورة، ومقدَّم في قبره.
ج- حملة القرآن هم أهل الله وخاصَّته، وتكريمهم من إجلال الله تعالى، ولا تحرقهم النار يوم القيامة.
5 -من فضائل «العمل بالقرآن» :
الهداية، والرحمة، والفلاح، وتكفير السيئات وإصلاح الحال في الدنيا والآخرة.