إثباتُ أسماء المصادر والمراجع في الهامش بما اشتُهِرَت به. نحو: «تفسير أبي السُّعود» بدلًا من «إرشاد العقل السَّليم إلى مزايا القرآن الكريم» ، و «تفسير ابن كثير» بدلًا من «تفسير القرآن العظيم» وهكذا ... ، مع إثبات الاسم الحقيقي والاسم المشهور في ثَبتِ المصادر والمراجع.
6 -التَّعريفُ بكلِّ عَلَم- في الهامش- عند وروده أوَّل مَرَّة في صُلب البحث، مستثنيًا الأنبياء والمرسلين عليهم السَّلام؛ فإنَّهم أرفعُ من التَّعريف بهم، وكذلك الصَّحابة رضي الله عنهم؛ لشهرتهم.
7 -العنايةُ بشرحِ الألفاظ الغريبة، أو المصطلحات الواردة في البحث ما أمكن.
8 -التَّفريق- في الهامش- بين عبارة: (المصدر نفسه) ، وبين عبارة: (المصدر السابق) . على النحو الآتي:
أ- إذا أُطلقت عبارة: (المصدر نفسه) فالمقصود بذلك: المصدر الأخير المتكرر مباشرة بدون فاصل.
ب- إذا أُطلقت عبارة: (المصدر السابق) فالمقصود بذلك: المصدر قبل الأخير، أي بينهما فاصل.
ذلكم هو ملخَّص البحث، الذي يسَّر الله لي من أجله رحلةً علميَّة مباركة- داخل المملكة وخارجها- استغرقت قرابة العام في جمع مادَّته.
وإنِّي إذ أقوم بهذه الدِّراسة عن «عظمة القرآن الكريم» لا أدَّعي بلوغ الكمال؛ لأنَّ النَّقص من طبيعة البشر، والكمال لله وحده، وإنَّما حسبي أنَّني حاولتُ - قَدر المستطاع- أن يأخذ هذا الموضوع مكانة اللاَّئق به في الدراسات القرآنية.
شكر وتقدير:
ويُسعدني: أن أتقدم بخالص الشُّكر والتَّقدير، والعرفان بالجميل، لفضيلة المشرف الجليل، الأستاذ الدكتور: عبد الله بن قاسم الوَشَلي- أستاذ