فيه أو ينقص منه.
2 -كريم على الله، وعزيز على الله، وعزيز من عند الله، فينبغي أن يعز ويجل وألا يلغى فيه.
3 -عديم النظير، منيعٌ من الباطل، ومن كل من أراده بتحريف أو سوء.
4 -يمتنع على الناس أن يقولوا مثله، فهو غالب وقاهر.
5 -غير مخلوق.
والمتأمل في هذه الأقوال يجدها جميعًا تنطبق على «العزيز» وصفًا للقرآن، وهي من اختلاف التنوع لا التضاد، تدل على عظمة القرآن وعزته، وعلو شأنه ورفعته.
فنحمد الله العزيز، الذي أنزل كتابًا عزيزًا: [فصلت: 41] ، على نبي عزيز: [التوبة: 128] . لأمة عزيزة: [المنافقون: 8] [1] .
(1) انظر: التفسير الكبير، للرازي (2/ 17) .