سمعت أبا القاسم التنوخي، يقول: سمعت أبا الحسن الرماني سئل: كل كتاب له ترجمة، فما ترجمة كتاب الله؟ فقال: {هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ} » [1] .
ومن خلال ما تقدم يتبين لنا بجلاء أن القرآن العظيم بلاغ للناس أجمعين يتبلغون به ويتزودون به إلى الجنة إن استجابوا له؛ ذلك أن الله تعالى أبلغهم به ما فيه صلاحهم وفلاحهم في الدنيا والآخرة.
وفي القرآن العظيم كذلك بلاغة وكفاية عن غيره من الكتب المحرفة فضلًا عن قوانين البشر الوضعية، كل ذلك يدل على عظمته، وعلو شأنه، ومنزلته عند الله تعالى.
فينبغي أن يكون القرآن- في قلوب المؤمنين- عظيمًا ليتبلغوا به إلى جنات النعيم.
(1) الإتقان في علوم القرآن، (ص 138) .